احتجت إلى أن أؤصل لبحثى بهذا الفصل ، لأن بعض ضعفاء النفوس وقليلى العلم تضيق صدورهم عند مطالعة الردود ، ظنا منهم أن ذلك أقرب إلى الورع وصيانة أعراض المسلمين .
وإطلالة سريعة على تاريخ العلماء تنبيك على انه لم يخل عصر من العصور من الرد على المخالف ، ولو كان من خيرة المسلمين