تربية الأولاد و عطلة الامتحانات للشيخ ابن عثيمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي من علينا بنعمة الأولاد وفتح لنا من أسباب الهداية كل باب ورغب في طرق الصلاح وحذر من طرق الفساد وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك له الملك الكريم الوهاب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الخلق بلا ارتياب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم المآب وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى وأشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الأولاد واعلموا أن هذه النعمة فتنة للعبد واختبار فإما أن يكون الأولاد منحة تقر بهم العين في الدنيا والآخرة سرور في القلب وانبساط في النفس وعون على مكابد الدنيا وصلاح يهد وهم إلى البر في الحياة وبعد الممات حماهم في الدنيا على طاعة الله ........في الآخرة في دار كرامة الله (والذين آمنوا واتبعهتم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين ) أيها الناس إن من أسباب هذه المنحة أن يكون الوالد من أم وأب والوالد هو المسئول الاول لأنه راع في أهله ومسئول عن رعيته إن من أسباب هذه المنحة أن يقوم كل من الوالدين على أولاده وفي أولاده بما يجب عليهم من رعاية وعناية وتربية صالحة ليخلف بعده ذرية طيبة تنفعه وتنفع المسلمين فان العبد متى أصلح ما بينه وبين ربه اصلح الله له ما بينه وبين الناس ومع حسن النية والاستعانة بالله وكثرة دعائه واللجوء اليه بحصل الخير الكثير والتربية الصالحة يقول الله تعالى في وصف عباد الرحمن ( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ولله ما سألوا ذلك وقعدوا عن فعل الأسباب فان العقل والشرع كل منهما يقتضي انك إذا سألت الله شيئا فلا بد أن تفعل ما تقدر عليه من أسبابه لو سأل الإنسان ربه رزقا لسعى في أسباب الرزق لانه يعلم أن السماء لا تمطر ذهبا ولو سأل الله ذرية لسعى في حصول الزوجة لان الأرض لا تنبت أولادا وهكذا إذا سأل الله صلاح ذريته وان تكون قرة عين له فلا بد أن يسعى بما يقدر عليه من أسباب ذلك لتكون نعمة الأولاد منحة أما الشطر الثاني من الأولاد فان تكون فان يكونوا محنة وعناء وشقاء وسقما على أهلهم ومجتمعهم  وذلك فيمن لم يقم بما أوجب الله عليه لهم من رعاية وعناية وتربية  صالحة أهملهم فلم يبال بهمم أكبر همه نحو أولاده حين كانوا شهوة قذفها في رحم الام أضاع حق الله فيهم فاضاعوا حق الله فيه لم يحسن إليهم بالتربية فلم يحسنوا اليه بالبر جزاءا وفاقا ففاته نفعهم في الدنيا والآخرة واصبح من الخاسرين وليكونن من النادمين ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين ) أيها الناس انظروا في أنفسكم تجدوا أن أقواما منكم اعتنوا بتنمية أموالهم ورعايتها وصيانتها وحفظها فاشغلوا أفكارهم  وأبدانهم وانشغلوا بها عن راحتهم ومنامهم ثم نسوا أهلهم وأولادهم ما قيمة هذه الأموال بالنسبة للأهل والأولاد أليس من الأجدر بهؤلاء أن يخصصوا شيئا من قواهم الفكرية والجسمية لتربية أهلهم وأولادهم أليس من الأولاد هؤلاء أن يكونوا شاكرين لنعمة الله عليهم بالأولاد ممتثلين لأمره حيث يقول جل ذكره ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) أيها الاخوة تأملوا هذه الآية إن الله سبحانه  جعل لكم الولاية فيها وحملكم مسئولية الأهل  أمركم بان تقوا أنفسكم وأهليكم نارا مزعجة لم يأمركم أن تقوا أنفسكم فحسب بل أنفسكم وأهليكم ومن عجب أن هؤلاء المضيعين لأمر الله في حق أولادهم وأهليهم لو أصابت نار الدنيا طرف من ولده أو كادت لسعى بكل ما يستطيع لدفعها وهرع إلى كل طبيب للشفاء من حرقها أما نار الآخرة فلا يحاول أن يخلص أولاده وأهله منها أيها الناس إن على كل واحد منا أن يراقب أهله وأولاده في حركاتهم وسكناتهم في ذهابهم وإيابهم في أصحابهم واخلائهم حتى  يكون على بصيرة من أمرهم وعلى يقين في اتجاهاتهم وسيرهم فيقر ما يراه من ذلك صالحا وينكر ما يراه فاسدا ويكلمهم بصراحة ويأخذ منهم ويرد عليهم ولا يغضب فيشكوهم ويعرض عنهم فان ذلك يزيد من البلاء والفساد وإن الإنسان إذا لم يقم على مراقبة أهله وأولاده وتربيتهم تربية صالحة فمن الذي يقوم عليهم هل يقوم عليهم أباعد الناس ومن لا صلة له فيهم أو يترك هؤلاء الأولاد والأغصان الغضة تعصف بها رياح الأفكار المضللة والاتجاهات المنحرفة والأخلاق الهدامة فينشأ من هؤلاء جيل فاسد لا يرعى لله ولا للناس حرمة ولا حقوقا جيل فوضوي  متهور لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا متحررا من كل رق الا من رق الشيطان منطلقا من كل قيد الا من قيد الشهوة والطغيان نعم لا بد أن تكون هذه هي النتيجة إذا أهمل الناس أولادهم من بنين وبنات الا أن يشاء الله أيها الناس إن المدارس قد أخذت وقتا كبيرا من أوقات أبنائنا وبناتنا وإنها الآن أوشكت بل بعضها أوصدت أبوابها عن الدراسة في هذه العطلة الصيفية التي نرجو الله تعالى أن نستفيد منها وإن الشباب بعد الجهد الجهيد الذي حصل لهم في عامهم الدراسي خصوصا في فترة الامتحان إذا جاءت العطلة يجد الفجوة الواسعة بين حاله اليوم وحاله بالأمس فيحس بالفراغ النفسي والفكري فيقول ماذا أعمل في هذه العطلة بماذا أمضي أيامها ولكن الشباب المتطلع إلى المجد والعلا يعرف كيف يتصرف يستطيع أن يستغل هذه العطلة بما يعود عليه وعلى أمته بالخير يستطيع أن يستغل أوقاتها بدراسة العلم ومذاكرته سواء في دروسه الماضية أو المستقبلة أو في دروس يتثقف بها ثقافة عامة يستطيع أن يقرأ في كتب التفسير القيمة السالمة من الزيغ في تحريف كلام الله مثل تفسير ابن كثير وتفسير شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمهما الله يستطيع أن يقرأ في كتب الحديث الصحيحة مثل البخاري ومسلم وما نقل عنهما أو غيرهما مما صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم  يستطيع أن يقرأ في كتب التاريخ المعتمدة البعيدة من الأهواء خصوصا تاريخ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين لان قراءة هذه السيرة تزيد القارئ إيمانا ومحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وترسم له منهاج حياة سليم راشد وليحذر الشباب ذكورا وإناثا ليحذروا من النظر أو القراءة في ما يخشى منه على العقيدة أو الأخلاق والاستقامة من كتب أو مجلات أو صحف فان الإنسان ربما نظر أو قرا فافتتن ولم يستطع الخلاص لاسيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه الأهواء وكثرت فيه الفوضى الفكرية وأصبح يتكلم في أمر العامة الرويبضة حتى صار من ليس أهلا لان يتكلم يتكلم في دين الله فيحلل ويحرم يتكلم في الأخلاق يتكلم في السلوك يتكلم في أمر الناس في عافية منه  فيريد أن يوقع الناس في البلاء والشر مثل هؤلاء الذين يتكلمون في قيادة المرأة للسيارة أو الذين يتكلمون في فتح أندية للبنات هؤلاء الذين لم ينصحوا لله  لا لرسوله ولا لكتابه ولا لائمة المسلمين وعامتهم هؤلاء الذين تلقوا أفكارا سيئة من الغرب أو ممن أخذها عن الغرب أو الشرق هؤلاء الذين لا يرعون في مؤمن إلا ولا ذمة هؤلاء الذين يمكن أن نصفهم بأنهم خونة لدينهم وأمتهم وولاتهم لانهم يريدون أن يفتحوا بهذه الأبواب التي يتكلمون بها ويبلبلون بها أفكار الناس والناس العقلاء يعرفون أنهم يتكلمون لهدف سئ لا يريدون حقا فيما يتكلمون به من هذه الأمور التي يريدون أن يفتحوا بها الشر والفساد إنهم يريدون أن يلهثوا وراء الأمم التي يرونهم متحضرة وهم في الواقع متأخرة هؤلاء الذين يريدون في أمتهم الإسلامية في شبابها من ذكور وإناث أن ينحدروا في الهاوية أن تخرج المرأة عارية كاسية فتكون من أهل النار كما أخبر بذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم  إنني أقول لكم إن ما ينشر في هذه الصحف وفي هذه المجلات يجب علينا أن نأخذ الحذر منه وأن نبتعد مما نخشى من قراءته أو النظر  فيه على عقيدتنا وأخلاقنا واستقامتنا أيها الشباب وإذا لم يمكنكم استغلال أوقاتكم بالمذاكرة والدراسة فانه يمكنكم أن تستغلوها بالعمل البدني يكون الشاب مع أبيه في دكانه أو في فلاحته أو مصنعه أو أي مهنة أخرى مباحة يمارسها الأب فيعينه عليها أو يستقل بها يمكنكم أيها الشباب أن تستغلوا هذه الأوقات بعمل حكومي إن أتيح لكم أو عمل شعبي في إحدى المؤسسات على وجه لا ضرر عليكم به في دينكم لتكتسبوا بذلك مالا تقيمون به مصالحكم وخبرة  تنمون بها مدارككم أيها الشباب أنكم ستمضون أوقاتكم أما في عمل جدي ايجابي يكون فيه الخير لكم ولامتكم وإما في عمل جدي ايجابي يكون فيه الشر عليكم وعلى أمتكم وإما في عمل سلبي يكون فيه إضاعة أوقاتكم تجول في الأسواق وتلهي في المجالس وتردد بين هنا وهناك تنتظرون طلوع الشمس وغروبها ووجبات ندائكم وعند التصفية لا تجدون حصيلة ولا تمتون إلى العلا بوسيلة ففكروا أيها الشباب في أموركم واختاروا ما فيه خيركم وخير أمتكم وأعينوا أعينوا على أنفسكم وكونوا شبابا صالحين حتى تكون الآمة بكم سعيدة وحتى يكون مستقبل الأمة وعاقبتها حميدة أسال الله للجميع أن نكون قدوة صالحين وهداة مهتدين وأسال الله أن يبصرنا  في ديننا وأن يجعلنا ممن يعبده على بصيرة يرجو رحمته ويخاف عذابه أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم 

الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد الا اله الا الله وحده لا شريك ولو كره ذلك من أتشرك به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدا الفجر وأنور وسلم تسليما

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى عباد الله إن الله تعالى أنعم عليكم بحكومة أغدقت عليكم الأموال ويسرت لكم سبل تحصيل العلوم تعطيكم الكتب لتدرسوها وتيسر عليكم الطرق لتدخلوها هذا من نعمة الله عليكم حيث يسر الله لكم ذلك على أيدي هذه الحكومة وان عليكم تجاه هذه النعمة عليكم أن تحترموا من هذه الكتب ما يجب احترامه عليكم أن تحترموا المصاحف التي تشتمل على كلام الله عز وجل كلام خالق السموات والأرض كلام رب العالمين كلام ملك الملوك كلام الواحد القهار كلام الذي خلقكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم يحاسبكم كلام من يقول للشئ كن فيكون كلام الله عز وجل الذي هو خير الكلام الذي فيه سعادتكم في الدنيا والآخرة عليكم أن تحترموا المصاحف عليكم أن تحترموا الآيات التي تكتب في المقالات عليكم أن تعظموها لأنها كلام الله عز وجل وكذلك يجب عليكم تعظيم أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم التي هي خير الكلام بعد كلام الله عز وجل والتي ما تضمنته من المعاني فإنها شريعة الله التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم وإننا لنأسف كل الأسف أن نرى كثيرا من الناس إذا انتهوا من دراستهم يلقون كتبهم في المزابل وفي الأسواق تطؤها الأقدام وفيها كلام الله عز وجل وفيها كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وإن هذا امتهان لا شك فيه امتهان لكلام الله ولكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم  وإن على من وجد ذلك أن يرفعه في موضع يكون فيه محترما وان على من وضع ذلك في الأسواق أو في المزابل انه يبوء بإثمه وإنه يخشى عليه من عقوبة عاجلة فاتقوا الله عباد الله وإذا فرغتم من هذه الكتب التي يجب احترامها فان عليكم أن تحتفظوا بها لترجعوا إليها في المستقبل وإذا استغنيتم عنها ولم يكن لكم أمل فيها في المستقبل فاهدوها لمن ينتفع بها أو بيعوها فان لم يمكن الانتفاع بها فاحرقوها ولو كانت من المصاحف فان الصحابة رضي الله عنهم لما وحدوا المصحف على حرف واحد أحرقوا ما عداه من المصاحف فإذا استغنيتم عن المصاحف ولم يكن فيها فائدة ولم يمكن الانتفاع بها في قراءة فانه يجوز أحرقها ولكن ينبغي إذا أحرقت أن تدفن في مكان يكون اشد احتراما لها أو أن تدق بعد الإحراق دقا كاملا حتى تتقطع الحروف إذا كان يمكن أن تبقى صورة الحرف بعد الإحراق كما يوجد ذلك أحيانا وأما إلقاء ذلك في المزابل أو إلقاؤه في الأسواق فان ذلك حرام على ملقيه ويجب على من يراه أن يرفعه ليحترم بذلك كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وإنه بهذه المناسبة يسأل الناس كثيرا عن هؤلاء الذين يضعون الجرائد يضعونها لتكون سفرة للطعام فيمتهنونها وفيها كلام الله عز وجل وإن كل صحيفة عندنا في السعودية كل صحيفة تبتدئ ببسم الله الرحمن الرحيم وبسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله كما هو معلوم للجميع كل سورة تفتح في كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم ما عدا سورة براءة إذن فهي من كلام الله عز وجل وهؤلاء الذين يمتهنون ما فيه كلام الله أو كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم  حتى يجعلوه سفرة لطعامهم ممتهنا هؤلاء قد أخطأوا على أنفسهم والسفر ولله الحمد كثيرة ومتنوعة ومتيسرة وكل أحد يجد ذلك لكن الكسل والتهاون وضعف الإيمان هو الذي يحدو هؤلاء إلى أن يجعلوا هذه الصحف التي تتضمن آية من كتاب الله أو كلاما لرسول الله يجعلونها سفرة يمتهنونها لانهم يقولون  إننا إذا فرغنا ألقيناها وما فيها من فضل الطعام ولم تحتج إلى غسل بخلاف السماطات الاخري أو السفر فإنها تحتاج إلى غسل ما أعظم الكسل وما أشد التهاون وهل الغسل هذا يكلف أو يضر كل إنسان ولله الحمد ما عليه الا أن يفتح أنبوب الماء فيفور عليه الماء على ما يريد ولله الحمد فإياكم أيها الاخوة والكسل وإياكم والتهاون بما فيه كلام الله وكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم  أن تمتهنوه هذا الامتهان فإنكم مسلمون معظمون لربكم معظمون لنبيكم محمد صلى الله عليه وسلم أفلا يجب عليكم أن تعظموا  كلام ربكم وكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم  ما بالكم عن هذا غافلين أن الإنسان المؤمن يجب أن يكون حي القلب يجب أن يكون نبيها يجب أن يكون يقظا يجب أن يكون عالما بما ينفعه وبما يضره متبعا لما ينفعه مجتنبا لما يضره هذه حال المؤمن حال جد حال عمل حال نظر ليس كالبهائم وليس كالأنعام لا يدري ما يقول وما يفعل أسأل الله أن يحي قلوبنا وإياكم بالعلم والإيمان اللهم أحي قلوبنا بالعلم والإيمان اللهم اجعلنا لكم مخلصين ولنبيك محمد صلى الله عليه وسلم متبعين اللهم ارزقنا تعظيم شرعك وتعظيم كتابك وتعظيم سنة نبينا صلى الله عليه وسلم اللهم اجعلنا أمة صادقة في عزيمتها صادقة في عملها جادة فيما ينفعها بعيدة عن ما يضرها انك ولي ذلك والقادر عليه اللهم أصلح لنا ولاة أمورنا اللهم أصلح لنا ولاة أمورنا اللهم أصلح لنا ولاة أمورنا اللهم دلهم على الحق واجعلهم عاملين به يا رب العالمين اللهم هيئ لهم بطانة صالحة تدعوهم إلى الخير وترغبهم فيه وتبعدهم عن الشر وتحذرهم منه اللهم من كان من بطانة ولاة أمورنا غير مستقيم على شرعك ولا ناصح لولاتنا ولا لشعبهم اللهم فأبعده عنهم يا رب العالمين وارزقهم بدله بطانة صالحة خيرة طيبة انك على كل شئ قدير ربنا ظلمنا أنفسنا  وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوناً من الخاسرين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظم لعلكم تذكرون  وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

الموقع الرسمي للشيخ ابن عثيمين