خير القرون

أسماء بعض الصحابيات والتابعيات

أروى بنت عبد المطلب (توفيت 15 هـ)‏
‏عمة رسول الله ومن فضليات النساء في الجاهلية والإسلام، كانت راجحة الرأي، تقول الشعر الجيد.
 

الأقسام الرئيسية:

إسحاق بن راهوية

إسحاق بن راهويه ( خ ، م ، د ، س )
هو الإمام الكبير ، شيخ المشرق ، سيد الحفاظ ، أبو يعقوب .

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

أبو بكر بن أبى شيبة

من أعلام المحدثين

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

أبو جعفر العقيلى

مـن أعــلام المحـدثـين

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

محمد بن إسحاق بن خزيمة

مـن أعــلام المحـدثـين

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

عمرو بن على الفلاس

مـن أعــلام المحـدثـين

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

أبو زرعة الرازى

مـن أعــلام المحـدثـين

أبو زرعة الرازي

 

(200-264 هـ)

 

بقلم الشيخ: عبد المحسن بن حمد العبادالبدر

 

(حفظه الله تعالى)

 

المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقاً

 

 

 

 

 

 

 

نسبه وكنيته ونسبته:

هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ.

كنيته أبو زرعة وقد اشتهر بهذه الكنية.

يقال له الرازي نسبة إلى الري بزيادة زاي وهي بلده ويقال له القرشي المخزومي نسبة إلى قبيلة نسبة ولاء وهو عياش بياء مثناه من تحت وآخره شين معجمة ابن مطرّف القرشي هكذا في المنهج الأحمد وتاريخ بغداد وتهذيب التهذيب أما كتاب الجمع بين رجال الصحيحين وطبقات الحنابلة ففيهما عباس بموحدة ومهملة.

ممن روى عنهم:

 رحل أبو زرعة إلى الحرمين والعراق والشام والجزيرة وخراسان ومصر وروى عن كثيرين، فروى عن أبي عاصم وأبي نعيم وقبيصة بن عقبة ومسلم بن إبراهيم وأبي الوليد الطيالسي وأحمد بن يونس وخلاد بن يحيى والقعنبي ومحمد بن سعيد بن سابق وأبي ثابت المدني وأبي سلمة التبوذكي والحكم بن موسى ويحيى بن عبد الله بن بكير وخلق كثير سواهم.

 

ممن رووا عنه :

روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وإسحاق بن موسى الأنصاري وحرملة بن يحيى والربيع بن سليمان ومحمد بن حميد الرازي وعمرو بن علي ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم.

 

من خرج حديثه:

خرج حديثه مسلم في صحيحه والترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم كل منهم روى عنه مباشرة، والذي أخرجه مسلم في صحيحه عنه حديث واحد أخرجه في أول كتاب الرقاق وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك».

وقال النووي في شرحه (17-54) وهذا الحديث رواه مسلم عن أبي زرعة الرازي أحد حفاظ الإسلام وأكثرهم حفظاً ولم يروي مسلم في صحيحه عنه غير هذا الحديث وهو من أقران مسلم توفي بعد مسلم بثلاث سنين سنة أربع وستين ومائتين انتهى وقد أشار الخزرجي في الخلاصة إليه فقال: وعنه مسلم فرد حديث ونقل الحافظ بن حجر في ترجمته في تهذيب التهذيب أن مسلماً روى عنه حديثين.

 

ثناء الأئمة عليه:

لأبي زرعة الرازي من ثناء الأئمة حظ وافر ونصيب كبير فقد ذكروه بخير وأثنوا عليه في دينه وورعه وقوة حفظه وسعة علمه قال فيه النسائي:"ثقة"، وقال أبو حاتم: "إمام" وقال الخطيب: "كان إماماً رزيناً حافظاً مكثراً صادقاً"، وقال عبد الله بن أحمد: "لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي وكان كثير المذاكرة له فسمعت أبي يقول يوماً: ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة"، وقال عبد الله بن أحمد: "سمعت أبي يقول ما جاوز النهر أفقه من إسحاق ولا أحفظ من أبي زرعة"، وقال صالح بن محمد عن أبي زرعة: "أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات"، وقال أيضاً: "سمعت أبا زرعة يقول: كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازي مائة ألف حديث وعن أبي بكر بن أبي شيبة مائة ألف حديث"، وقال أبو يعلى الموصلي: "ما سمعت يذكر أحد في الحفظ إلاّ كان اسمه أكبر من رؤيته إلاّ أبا زرعة فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه"، وقال أبو جعفر التستري: "سمعت أبا زرعة يقول: ما سمعت أذني شيئاً من العلم إلاّ وعا قلبي وإن كنت لأمشي في السوق بغداد فأسمع من الغرف صوت المغنيات فأضع أصبعي في أذني مخافة أن يعيه قلبي"، وقال أبو حاتم: "حدثني أبو زرعة وما خلف بعده مثله علماً وفقهاً وفهماً وصيانة وصدقاً ولا أعلم في المشرق والمغرب من كان يفهم هذا الشأن مثله"، قال: "وإذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع"، وروى البيهقي عن ابن وارة قال: "كنا عند إسحاق بنيسابور فقال رجل: سمعت أحمد يقول صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكسر وهذا الفتى يعني أبا زرعة قد حفظ ستمائة ألف حديث"، وقال محمد ابن جعفر بن حمكويه: "قال أبو زرعة: أحفظ ستمائة ألف حديث كما يحفظ الإنسان قل هو الله أحد"، وقال ابن حبان في الثقات: "كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس"، وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: "الإمام حافظ العصر"، وقال: "كان من أفراد الدهر حفظاً وذكاء ًوديناً وإخلاصاً وعلماً وعملاً"، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: "ما رأيت أحفظ من أبي زرعة"، وقال علي بن الجنيد: "ما رأيت أعلم من أبي زرعة"، وقال يونس بن عبد الأعلى: "ما رأيت أكثر تواضعاً من أبي زرعة"، وقال بن كثير في البداية والنهاية: "أحد الحفاظ المشهورين"، قيل أنه كان يحفظ سبعمائة ألف حديث وكان فقيهاً ورعاً زاهداً عابداً متواضعاً خاشعاً أثنى عليه أهل زمانه وشهدوا له بالتقدم على أقرانه وقال ابن الجوزي في صفة الصفوة: "كان من كبار الحفاظ وسادات أهل التقوى". وقال ابن حجر في التقريب: "إمام حافظ ثقة مشهور"، وروي عن أبي زرعة "أن رجلاً استفتاه أنه حلف بالطلاق أنك تحفظ مائة ألف حديث فقال: تمسك بزوجتك" وقال النووي في شرح مسلم: "أحد حفاظ الإسلام وأكثرهم حفظاً".

 

آثاره:

لأبي زرعة الرازي مسند ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص64 ويوجد في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية كتاب: الضعفاء والكذابون والمتروكون من أصحاب الحديث عن أبي زرعة وأبي حاتم الرازيين مما سألهم عنه وجمعه وألفه أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي الحافظ المتوفى سنة 292 وهو برقم 719 قسم التاريخ.

وفاته:

توفي أبو زرعة رحمه الله بالري سنة أربع وستين ومائتين في يوم الإثنين آخر يوم من السنة أرخ وفاته في هذه السنة الحافظ في التقريب والذهبي في العبر وابن كثير في البداية والنهاية وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ولم أقف على ما يخالف هذا القول إلاّ قولاً حكاه الحافظ في تهذيب التهذيب عن أبي حاتم أنه توفي سنة ثمان وستين أي ومائتين أما سنة ولادته فقد سئل عنها فقال: "ولدت سنة مائتين" نقل ذلك ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة وذكر بن كثير في البداية والنهاية قولاً آخر في سنة ولادته وأنها في سنة تسعين ومائة ولا شك أن الأرجح في ذلك ما ذكره هو عن نفسه ومدة عمره على هذا أربع وستون سنة رحمه الله.

وروي أنه عند وفاته اجتمع عنده عدد من العلماء الرازيين فأرادوا تلقينه فاستحيوا منه فرأوا أن يتذاكروا في حديث التلقين فشرع أحدهم بإسناد حديث ثم وقف أثناءه فقال أبو زرعة رحمه الله حدثنا بندار وساق إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلاّ الله»، وتوفي رحمه الله.

 

ممن ترجم له:

1- ترجم له ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل 328.

2- والذهبي في العبر 2-28 وتذكرة الحفاظ 2-136.

3- وابن حجر في تهذيب التهذيب 7-30 وفي التقريب 1-536.

4- والخزرجي في الخلاصة 213.

5- وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين 306.

6- والخطيب في تاريخ بغداد 10- 326.

7- وابن كثير في البداية والنهاية 11- 37.

8- والعليمي في المنهج الأحمد 1- 148.

9- وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1- 199.

10- وابن عماد في شذرات الذهب 2- 148.

11- وابن الجوزي في صفة الصفوة 4- 69.

12- وكحالة في معجم المؤلفين 6- 239.

تم النقل من مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،

 العدد 20 المقال رقم 4، ص 37-40، ربيع الثاني 1393هـ

 

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

زهير بن حرب

مـن أعــلام المحـدثـين

أبو خيثمة زهير بن حرب

 

بقلم الشيخ: عبد المحسن بن حمد العبادالبدر

 

(حفظه الله تعالى)

 

المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقاً

 

 

 

 

نسبه

هو زهير بن حرب بن شداد هكذا نسبه الخطيب في تاريخه وابن حجر في تهذيب التهذيب وتقريبه والخزرجي في الخلاصة وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين، وقال الخطيب في تاريخه: كان جده أشتال فعرب وجعل شدادا.

 

كنيته :

يكنى أبا خيثمة بفتح المعجمة وإسكان المثناة تحت وبعدها مثلثة هكذا ضبط كنيته النووي في شرحه أول حديث في صحيح مسلم ويوافقه في هذه الكنية، وفي الاسم أيضا أبو خيثمة زهير بن معاوية الكوفي من رجال الكتب الستة إلا أنه قلبه في الطبقة فولادته سنة مائة ووفاته سنة أربع وسبعين مائه.

نسبته:

يقال له النسائي نسبة إلى نسا مدينة بخراسان. قال البخاري في التاريخ الكبير: أصله من نسامات ببغداد. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: النسائي نزيل بغداد: ويقال له الحرشي بفتح المهملين بعدهما معجمة هكذا نسبه وضبط نسبتة الخزرجي في الخلاصة وعقبها بقوله: مولاهم، ونسبه هذه النسبة الحافظ في تهذيب التهذيب وقال مولى بن الحريش بن كعب، ونسبه ابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين. فقال الشامي: ولم أر هذه النسبة في غيره والظاهر أنه خطأ.

ممن روى عنهم:

 روى أبو خيثمة عن كثير من الأئمة فروى عن جرير بن عبد الحميد ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ومحمد ابن فضيل ووكيع وسفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون وعمرو بن يونس ويحي بن سعيد القطان وأبي الوليد الطيالسي وعفان بن مسلم وعبد الله بن نمير وروح بن عبادة وأبي معاوية وعبد الله بم إدريس وهشيم بن بشير ومعن ابن عيسى وزيد بن الحباب وعبد الرزاق وغيرهم.

 

ممن رووا عنه :

روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما وأبو داود وابن ماجه في سننهما وابنه أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وبقي بن مخلد وإبراهيم الحربي وموسى بن هارون وابن أبي الدنيا ويعقوب بن شيبة وأبو يعلى الموصلي وعباس الدوري وغيرهم.

 

من خرج حديثه :

خرج حديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما وأبو داود وابن ماجه في سننهما كل منهم روى عنه مباشرة وخرج حديثه النسائي في سننه بواسطة أحمد بن علي بن سعيد المروزي وقد أكثر الإمام مسلم من رواية حديثه في صحيحه إذ بلغ عدد ما رواه عنه فيه ألفا ومائتين وواحدا وثمانين حديثا كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال في التقريب: روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث انتهى وقد افتتح مسلم صحيحه بالرواية عنه إذ روى عنه أول حديث في كتاب الإيمان من صحيحه وهو أول كتب الصحيح.

 

ثناء الأئمة عليه:

اتفق الأئمة على توثيقه والثناء عليه ولم يذكروه إلا بخير قال فيه ابن معين: ثقة، وقال أيضا: يكفي قبيلة، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، وقال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة، وقال الفريابي: سألت ابن نمير عن أبي خيثمة وأبي بكر بن أبي شيبة أيهما أحب إليك أبو خيثمة أو أبو بكر فقال: أبو خيثمة وجعل يطربه، وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال: ما كان أحسن حديثه، وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت، وقال أبو بكر الخطيب في تاريخه: كان ثقة ثبتاً، وقال ابن وضاح: ثقة من  البغوي: كتبت عنه، وقال ابن قانع: كان ثقة ثبتاً، وقال ابن وضاح: ثقة من الثقات لقيته ببغداد، وقال الذهبي في العبر: الإمام الحافظ رحل وكتب الكثير عن هشيم وطبقته وصنف وقال في تذكرة الحفاظ: الحافظ الكبير محدث بغداد، وقال الحافظ في التقريب: ثقة ثبت، وقال ابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين: كان متقنا ضابطا،ً وقال ابن ناصر الدين كما في شذرات الذهب لابن العماد: ثقة، وقال ابن حبان في الثقات: كان متقنا ضابطا من أقران أحمد ويحي بن معين.

 

آثاره:

قال الذهبي في العبر: رحل وكتب الكثير وصنف وقال في أول كتابه الميزان وقد ألف الحفاظ مصنفات جمة في الجرح والتعديل ما بين اختصار وتطويل ثم ذكر أن أول من جمع كلامه في ذلك يحي ابن سعيد القطان وتكلم في ذلك بعده تلامذته وسمى فيهم أبا خيثمة، ومن مؤلفاته المسند ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص63 ومنها كتاب العلم ويوجد منه نسختان مخطوطتان في المكتبة الظاهرية بدمشق إحداهما في المجموع رقم 94 والثانية في المجموع رقم 120 وقد طبع في المطبعة العمومية بدمشق بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني.

 

وفاته:

توفي الإمام أبو خيثمة سنة أربع وثلاثين ومائتين أرخ وفاته في هذه السنة الإمام البخاري في التاريخ الكبير وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين والذهبي في التذكرة وفي العبر والخطيب في تاريخه نقله عن ابنه أبي بكر وعن مطين وعبيد ابن محمد خلف البزار، والحافظ في تقريب التهذيب، وابن كثير في البداية والنهاية، وابن العماد في شذرات، الذهب واتفقت الأقوال على أنه مات في هذه السنة إلا قولا ذكره الخطيب في تاريخه عن أبي غالب علي بن أحمد بن النصر وقال الخطيب: هذا وهم، وكانت وفاته في بغداد ذكره البخاري في التاريخ الكبير والذهبي في العبر، وقد ذكر البخاري في التاريخ وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين أن وفاته في شهر ربيع الآخر، ونقل الخطيب عن أبيه أبي بكر أنه قال: ولد أبي زهير بن حرب سنة ستين ومائة، ومات ليلة الخميس لسبع ليال خلون من شعبان سنة أربع وثلاثين ومائتين في خلافة جعفر المتوكل وهو ابن أربع وسبعين سنة وكذا ذكر الذهبي في العبر أن وفاته في شعبان وأظهر القولين في تعيين الشهر الذي مات فيه ما قاله ابنه لكونه أخص به وأدرى من غيره في ذلك، وقد ذكر مدة عمره وأنها أربع وسبعون سنة سوى ابنه ابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين والذهبي في التذكرة وفي العبر والحافظ ابن حجر في التقريب.

 

ممن ترجم له:

1- الذهبي في العبر 1/416، وتذكرة الحفاظ 2/34.

2- وابن حجر في تهذيب التهذيب 3/342 ، والتقريب 1/264.

3- والخزرجي في الخلاصة 104.

4- والخطيب في تاريخ بغداد 8/482.

5- وابن القيسراني في الجمع بين رجال الصحيحين 153.

6- والبخاري في التاريخ الكبير 1/2-392.

7- وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/1-591.

8- وابن العماد في شذرات الذهب 2/80.

 

سل ابنك..

 جاء رجل إلى الأعمش فقال: يا أبا محمد هذا ابني، إن من علمه القرآن، إن من علمه بالفرائض، إن من علمه بالشعر.. إن من علمه بالنحو، إن من علمه بالفقه.. والأعمش ساكت.. ثم سأل الأعمش عن شيء، فقال سل ابنك

تم النقل من مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة،

 العدد 18 المقال رقم 3، ص 19-22، شوال 1392هـ

 

 

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

أبو حاتم الرازى

مـن أعــلام المحـدثـين

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

على بن المدينى

عليُّ بنُ المديني 161 – 234 هـ 

للعلامة عبدِ المحسن العبَّاد

المدرسُ في كليةِ الشريعةِ بالجامعةِ

نسبهُ :

هو علي بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفر بنِ نجيح بنِ بكر بن سعد، هكذا نسبه الخطيب في تاريخ بغداد .

كنيتهُ ونسبتهُ :

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء:

Subscribe to RSS - خير القرون