حكم سب ولاة الأمر و العلماء

حكم سب ولاة الأمور والعلماء ( من  مجموع فتاوى ومقالات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز_الجزء الثامن )

(الفتوى من موقع  الشيخ على الشبكة www.binbaz.org.sa )

أكد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية على أن الحذر واجب من الأشرطة الخبيثة التي تدعو إلى الفرقة والاختلاف وسب ولاة الأمور والعلماء ، وقال : إنها من أعظم المنكرات .

وأضاف سماحته في إجابته على سؤال لمجلة ( الدعوة ) في عددها الصادر يوم الخميس 19 / 12 / 1415هـ : أن من الواجب الحذر منها سواء جاءت من لندن من الحاقدين والجاهلين الذين باعوا دينهم على الشيطان من جنس محمد المسعري ومن معه .

وأكد سماحة الشيخ ابن باز على وجوب إتلاف ما يأتي من هذه الأوراق . لأنها شر وتدعو إلى الشر .

واختتم سماحته إجابته : بأن النصيحة تكون بالثناء على ما فعل من الخير ، والحث على إصلاح الأوضاع ، وأن من عادة أهل الخير الدعوة لولاة الأمور بالخير .

وفيما يلي نص السؤال وإجابة سماحته :

السؤال : سماحة الشيخ هل الكلمة تؤثر في الأمن وتزعزعه مثل الأوراق التي تأتي بالفاكسات من خارج هذه البلاد ، من بعض الحاقدين على هذه البلاد وولاتها وعلمائها؟

الجواب : توزيع الأشرطة الخبيثة التي تدعو إلى الفرقة والاختلاف ، وسب ولاة الأمور والعلماء ، لا شك أنها من أعظم المنكرات .

والواجب الحذر منها ، سواء كانت جاءت من لندن من الحاقدين والجاهلين الذين باعوا دينهم وباعوا أمانتهم على الشيطان من جنس محمد المسعري ومن معه ، الذين أرسلوا الكثير من الأوراق الضارة المضلة ، والمفرقة للجماعة ، يجب الحذر منهم ، ويجب إتلاف ما يأتي من هذه الأوراق ؛ لأنها شر وتدعو إلى الشر ، وما هكذا النصيحة .

فالنصيحة تكون بالثناء على ما فعل من الخير ، والحث على إصلاح الأوضاع ، والتحذير مما وقع من الشر ، هذه طريقة أهل الخير الناصحين لله ولعباده .

نشرت في جريدة عكاظ في العدد ( 10541 ) ليوم الجمعة الموافق 25 / 1 / 1416 هـ .