من حاشية أصول السلف لابن مانع

حاشية

أصول السلف

العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع

 

137- و نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم .

138- و لا نفرط في أحد منهم؛ ولا نتبرأ من أحد منهم.

139- و نبغض من يبغضهم، و بغير الخير يذكرهم، و لا نذكرهم إلا بالخير.

140- و حبهم: دين و إيمان و إحسان.

141- و بغضهم: كفر و نفاق و طغيان.

142- و نثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم  أولا لأبي بكر الصديق – رضي الله عنه- تفصيلا له و تقديما علي جميع الأمة، ثم لعمر بن الخطاب –رضي الله عنه- ، ثم لعثمان – رضي الله عنه- ، ثم لعلي بن أبي طالب- رضي الله عنه- ، و هم الخلفاء الراشدون و الأئمة المهتدون.

143- و إن العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و بشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة علي ما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و قوله الحق.

144- و هم: أبو بكر الصديق و عمر، و عثمان و علي و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن بن عوف و أبو عبيدة بن الجراح و هو أمين هذه الأمة رضي الله عنهم جميعين.

145- و من أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أزواجه الطاهرات من كل دنس ، وذرياته المقدسين من كل رجس: فقد برئ من النفاق.

146- و علماء السلف من السابقين، و من بعدهم من التابعين – أهل الخير و الأثر، و أهل الفقه و النظر- لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بالسؤء فهو علي غير السبيل.

147- و لا نفضل أحد من الأولياء علي أحد من الأنبياء عليهم السلام و نقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء.

148- و نؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من رواياتهم.

(3) النصوص في ذلك كثيرة عن الإمام أحمد – رحمه الله - ، منها: ما رواه الخلال في " السنة"(162):-

 أخبرني عبد الملك الميموني، أنه قال لأبي عبد الله: هل علمت أحدا ترك قتال اللصوص تأثما؟ قال لا، قلت: قوم يقولون: أن لقيتهم قاتلهم لا تضربه بالسيف و أنت تريد قتله ؟ قال أضربه لأمنع نفسي و مالي منه، فان أصيب فسهل فيه، قلت نعم يا أبا عبد الله، أعلم أني أضربه بالسيف، و لست الو قطع يده و رجله و أشاغله عني بكل ما أمكنني؟ قال: نعم، و قد كنت قلت له في إن يخرج عليه، قال: هو يدعوك حتى تخرج عليهم؟! هم أخبث من ذاك ، ورأيته يعجب ممن يقول: أقاتله و أمنعه ، و أنا لا أريد نفسه ، أي فهذا مما لا ينبغي أن يشغل به القلب ، له قتاله و دفعة عن نفسه بكل ما أمكنه ، أصاب نفسه أو بقيت.