من شرح الطحاوية

* قوله:(ولا نفضل أحدا من الأولياء علي أحد من الأنبياء..):

يريد بهذا: الرد علي "أهل الاتحاد" القائلين: إن الولاية أعظم من النبوة و النبوة أعظم من الرسالة، و ينشدون:

 

 مـــقـام الـنـبـوة فــي بـرزخ          فـويـق الرســول و دون الـولــي.

 

ويقولون: إن ولاية النبي أعظم من نبوته، و نبوته أعظم من رسالته. و هذا من الجهل بالله و بأنبيائه و رسله !!

و هل كان الولي وليا إلا بتقوى الله؛ بامتثال أوامره، و ترك نواهيه، و اقتفائه لرسل الله الذين أوجب الله طاعتهم و اقتفاء آثارهم؟

و لكن هذا من غلو " الاتحادية" و " المتصوفة"، و خروجهم عن الصراط المستقيم !!

 

* قوله:( و نؤمن بما جاء من كراماتهم..) :

كرامات الأولياء حق ثابتة بالكتاب و السنة و هي متواترة، لا ينكرها إلا أهل البدع كـ : "المعتزلة" و من نحا نحوهم من " المتكلمين" .

و قد ضلل أهل الحق من أنكرها؛ لأنه بإنكارها صادم الكتاب و السنة، و من عارضاهما و صادمها برأيه الفاسد و عقله الكاسد، فهو ضال مبتدع.

الأقسام الرئيسية: