دعاة التفرق و المفارقة

 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعـــد:
فقد اطلعت على مقال في منتدى كل(السلفيين!!!)بعنوان:
لأهل الإنصاف فقط (1)(من/ما) المسئول الأبرز عن تفرق كلمة السلفيين في العالم!؟.
وذكرني هذا العنوان بكتابين لأبي الحسن المصري المأربي:
الكتاب الأول: (فتنة التفجيرات والاغتيالات الأسباب والآثار والعلاج).
قال الشيخ الدكتور محمد بازمول-حفظه الله-في مقاله(تعليقات وتعقيبات)على كتاب (فتنة التفجيرات والاغتيالات، الأسباب، الآثار، العلاج)، لأبي الحسن المأربي:
ذكر فيه طائفة، وصفها بأنها من أصحاب الغلو، وأنهم شغلوا أنفسهم بتعقب وتتبع أخطاء أهل السنة (ص/٨)، وفي الطبعة السابقة(ص/٦).
وبأن هذه الطائفة أحدثت ما يسمونه بمسألة(المنهج)، ويبدع دعاتها كثيرًا من أهل السنة(ص/١٢)، وفي الطبعة السابقة(ص/١٠).
وعد أسلوب هذه الطائفة من أسباب التفجيرات والاغتيالات، فذكرها في السبب السادس وذلك في (ص/١٠٢)، وفي الطبعة السابقة (ص/١١٤). اهـ
انظر من خلال هذا الرابط :

http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=370029

أقول: وبين أبو الحسن المأربي مراده فقال: نقلتُ أقوال كثير من كبار هذه الطائفة في كثير من العلماء, فليَرْجع إليها الدكتور إن كان يبحث عن الحق في(الدفاع عن أهل الإتباع).( 1)

الكتاب الثاني : (الدفاع عن أهل الإتباع).
أخي القارئ: قرأت قبل قليل إحالة أبي الحسن إلى كتابه هذا وبالنظر فيه نجد أن هذه الطائفة التي وصفها بأوصاف هو أحق بها-وأمثاله-هم:
1- الشيخ أحمد النجمي-رحمه الله-.
2- الشيخ ربيع المدخلي-حفظه الله-.
3- الشيخ عبيد الجابري-حفظه الله -.
4- الشيخ صالح السحيمي-حفظه الله-.
وهؤلاء هم الذين خصصهم بالرد في مجلدين من كتابه الدفاع عن أهل الإتباع.
فمن هم أهل الإتباع في نظر أبي الحسن الذي دافع عنهم في كتابه هذا؟.
يعني بأهل الإتباع:
(سيد قطب والإخوان المسلمين الخليط العجيب من الصوفية والروافض والخوارج وعلى رأس هذا الخليط حسن البنا والغزالي والترابي والغنوشي الذين صدعوا بالدعوة إلى حرية الأديان وأخوة الأديان ووحدة الأديان.
وكذلك يدافع أبو الحسن عن جماعة التبليغ الذين يبايعون على أربع طرق صوفية: الجشتية والقادرية والنقشبندية والسهروردية، وكلها تشتمل على عقيدة وحدة الوجود والحلول والشركيات والبدع.
ودافع عن أشخاص معروفين مثل عدنان عرعور والشايجي وغيرهما ممن يدورون في فلك سيد قطب، يدافع هذا الرجل عن هذه الأصناف بالتمويهات والسفسطات والخيانات والإلزامات الفاجرة مناهضة ومراغمة لأهل السنة السلفيين، ويدعي مع هذه المخازي أنه سلفي!.
ويرمي من ينتقد هذه الأصناف بأنهم شُذاذ وغلاة وخارجون عن منهج السلف.
فالإخوان المسلمون وجماعة التبليغ وقياداتهم وسيد قطب وأمثالهم عند أبي الحسن من أهل الإتباع.
وأهل السنة الذين يصفهم بهذه الأوصاف عنده من أهل الابتداع.
انظر هذا الرابط :
http://www.rabee.net/show_book_group.aspx?id=4
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=3&id=135

والناظر في منتدى(كل السلفيين)يجدهم يسيرون على خطى أبي الحسن المصري-بل فاقوه بمراحل-ويسعون بكل وسيلة(كذب تلبيس تدليس تهويل تخويف تهديد ظلم فجور قلب الحقائق......ألخ)لنصرته وتأييد منهجه(الإخواني )وأفكاره.
فمادتهم في الجدال والسفسطة والفجور في الخصومة والظلم والافتراء من المواقع التي تدافع عن أبي الحسن وشبكة الأثري!!!!.
والهدف واضح لكل عاقل ومنصف هو: محاربة السلفيين الصادقين في شتى البقاع وتفريقهم وتمزيقهم وذلك من خلال النقاط التالية:
أ‌- تشويه الأصول السلفية التي سار عليها الأئمة-كمالك والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق وغيرهم إلى عصرنا هذا-، كالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة-رضوان عليهم-حقيقة لا إدعاء، وفي مسائل الأسماء والأحكام وفي الجرح والتعديل وغيرها.
ب‌- صرف الشباب عن أهل العلم الراسخين-المعروفين بصحة المعتقد وبسلامة المنهج-والتزهيد فيما عندهم والطعن فيهم بطعون فاجرة وأساليب ماكرة.
ت‌- ربط الشباب بأحداث محدثين لم يعرفوا بأخذ العلم عن أهله لا في حلقات المساجد ولا في مقاعد الدراسة، وإنما من الصحف ومن ثم التسلق على العلم وأهله لتكون المرجعية العلمية لهم.
ث‌- بث سمومهم وأفكارهم بين الشباب من خلال الدروس والمحاضرات والندوات والكتب والنشرات والمقالات ومواقع وشبكات النت وغيرها.
ومن تلك السموم والتأصيلات والتقعيدات الباطلة:
* (لا نجعل خلافنا في غيرنا سببا للخلاف بيننا)وهذه تشبه قاعدة الإخوان (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه).
* (منهج الموازنات)الذي يسمونه بالإنصاف والعدل لحماية البدع وأهلها، ولمقاومة المنهج السلفي الذي ينصح للإسلام والمسلمين ويحميهم من الأباطيل والضلال والمبطلين والمضلين.
* (والتعددية من أجل نشر الديموقراطية).
* (وحمل المجمل على المفصل)لتبرئة المبتدعة من أفعالهم الشنيعة.
* وقولهم: (نريد منهجًا واسعًا أفيح يسع أهل السنة، ويسع الأمة)، ثم يفسرونه تفسيرًا كاذبًا يفضحهم تطبيقهم له، ومن يتظاهر منهم بعدم تطبيقه يفضحه تأييد وموالاة من يطبقه.
* (ونصحح ولا نجرّح)أو(ولا نهدم)فيعتبرون نقد البدع وأهلها والتحذير منها هدمًا، وهم لا يصححون وفي المقابل يهدمون أهل السنة ويحاربونهم أشد الحرب، كما يحاربون أصولهم المستمدة من الكتاب والسنة.
* (ادعاء التثبت)أي: أنهم يردون فتاوى العلماء وأحكامهم على أهل البدع وتحذيرهم منها ومنهم بدعوى التثبت.
* (التشكيك في قاعدة قبول خبر الثقة في الحكم على الأعيان في الزمن المعاصر).
* (لا إلزام في المسائل الفقهية الشرعية ولا في الحكم على الأعيان، إلا بشرط الإقناع أو الإجماع)وبهذا الأصل يردون الحق الواضح وأدلته ويحمون الباطل وأهله.
* (لا يلزم قبول الجرح المفسَّر المعتبر)وهم بهذا الأصل يدافعون عن أهل الضلال وضلالهم ولو برهن السلفيون على ما يجرحون به بأقوى البراهين من كتب المجروحين ونصوصهم.
* (التفريق بين العقيدة والمنهج من حيث الحدوث والواقع).
* (الثناء على الدعاة إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان وحرية الأديان ومساواة الأديان والتقريب بين المذاهب وحرية الفكر وتطبيق الديمقراطية وتأييد من يدعو إلى هذه الضلالات المهلكة)، وغيرها من الخزايا والبلايا.

وبين يدي وثيقة كتبها أبو الحسن المصري لشباب في بريطانيا، يربطهم بعلي الحلبي وسليم الهلالي ويصرفهم عن العلماء!!!، بل أبعد من ذلك وسترى ذلك بمجرد قراءة هذه الوثيقة! ومعرفة أهدافها!!!!!!!.
وقد أشار إليها الشيخ ربيع-حفظه الله-بعد كلمة الشيخ الدكتور فلاح مندكار-حفظه الله-قائلًا: (هذا يؤكد ما كتبه أبو الحسن في بريطانيا من ربط الشباب السلفي بعلي حسن وسليم، بارك الله فيك، ويؤكد أن علي حسن الحلبي أنه يكسب العراقيين يكون لهم دورات، ويقول له إخوانه يجب أن ترجعوا إلينا لا إلى علماء الحجاز، بارك الله فيك اهـ
وقد أكد الشيخ الدكتور فلاح مندكار-حفظه الله-وقوفه على المخطط الخطير-على الأمة وشبابها-الذي يقوم به أبو الحسن وعدنان عرعور والمغراوي وأبو إسحاق الحويني وعلي الحلبي ومن سار على دربهم، قائلًا:
لا شك نعرف جميعًا خطط الإخوان المسلمين، ودفاع بعضهم عن بعض، وتبادل الأدوار في مختلف المناسبات في كثير من البلاد التي يتجمع فيها الشباب المسلم، وقدَّر الله أن كانت لي زيارة إلى بعض دول أوروبا-بريطانيا، السويد، ألمانيا، هولندا، بلجيكا وما حولهم، فرأيت مثل هذه الجهود وهذه الأعمال والأقوال قد أثرت في كثير من عوام المسلمين ومراكز أهل الإسلام، بقيادة من ذكرهم الشيخ: عدنان عرعور.

وكذلك: يتردد على تلك المراكز المغراوي-هداه الله-، وعلي حسن، وإخوان الأردن، وكلهم يسعى في هذا الطريق وهو: (التجميع)، أو ما يطرح في هذه الأيام فيما يزعمونه في وجوب إعادة النظر في الأصول والضوابط والقواعد التي ذكرها السلف القدماء أو المشايخ في باب الجرح والتعديل والوصف بالبدعة وغيرها.

ومرادهم أقول من هذا الطرح: هو إبعاد أو صد الناس والشباب على وجه الخصوص من المنهج السلفي الناصع الواضح، وهذا رأيت له أثرًا عظيمًا في كثير من المراكز، واختلف الشباب هناك والمراكز والمساجد، وهجر بعضهم بعضًا لأنهم يريدون صرف الشباب وأهل تلك المراكز وأتباع المراكز عن مشايخنا وعلماءنا، بما جعلوه بديلًا: اتحاد واجتماع علماء أوروبا، ومن الذي يحق له أن يفتي، ومن الذي يرجع له بالنسبة لأهل أوروبا، من باب أنهم أفقه بتلك البلاد وما يحتاجه أهل تلك البلاد، حتى في باب الجرح والتعديل، وباب الأسماء والأحكام.
ومن رحمة الله-عز وجل-وفضله عليَّ أن كانت لي بعض الدروس والمحاضرات في هذه المراكز، والمناقشات وغيرها.
وقال أيضًا-حفظه الله-:
فالشاهد: كما ذكر الشيخ هي هجمة ولا شك يريدون بها صد وصرف، يعني: مرادهم صرف وصد الشباب عن مشايخنا بهذه الحجج الواهية وهذه الألاعيب الشيطانية، وأن يلتف الشباب حولهم، ومن ثم يسوقونهم على منهج الإخوان المسلمين كما هو واضح بدعوى الوسطية، ودعوى قبول الآخر، ودعوى جمع الكلمة، ومواجهة دول الكفر أو غيرها ومناهج الكفر.
وهم والله لا وقفوا أمام هذه المناهج، ولا السنة نصروا. اهـ
انظر كلام الشيخين من خلال هذا الرابط:
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=384336

وصدقا والله في كل ما قالاه، وما يراه الجميع من فتن وإحن وتفرقات وتمزقات في العالم عامة وبين السلفيين خاصة هو من: تصدر الأحداث أهل الفتن والأهواء والشغب أمثال: أبي الحسن وعدنان عرعور والمغراوي وأبي إسحاق الحويني وعلي الحلبي ومن دار في فلكهم وسلك مسلكهم.
فهم دعاة التفرق والمفارقة.
قالوا للحسن-رحمه الله-ما الحدث فقال:
(أصحاب الفتن كلهم محدثون وأهل الأهواء محدثون).( 2)
فخطر هؤلاء على الأمة عظيم لذا حذر منهم أهل العلم ومن أفكارهم الخبيثة وتخطيطاتهم الخطيرة.(3 )
وقد أخبر النبي-صلى الله عليه وسلم-عن هذا الصنف فقال: (يَخْرُجُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىٍّ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى ذَرٍّ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِىَ فِى غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- حَيْثُ وَصَفَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ إِنَّمَا هُمُ الْخَوَارِجُ وَالْحَرُورِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْخَوَارِجِ.اهـ( 4)
وكان أيوب يسمي أهل الأهواء كلهم خوارج ويقول: (إن الخوارج اختلفوا في الاسم واجتمعوا على السيف). ( 5)
وقال الحسن: (كل صاحب بدعة حروري).( 6)
والحمد لله فالحق أبلج والباطل لجلج وللحق أنصار إلى قيام الساعة، قال-صلى الله عليه وسلم-: (لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللهِ مَا يَضُرُّهُمْ مَنْ كَذَّبَهُمْ، وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ).
وبلفظ آخر: (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ).( 7)
فما يقوم به هؤلاء الأغمار في منتدى كل السلفيين وغيرها من منتديات الباطل والهذيان من تكذيب للعلماء والافتراء عليهم ورد الحق واحتقار الخلق والمخالفة والظلم والفجور في الخصومة والتخرصات الفاجرة والظنون الكاذبة ونصرة الآراء الفاسدة والباطلة لا يضرون به إلا أنفسهم.
ولن نعاملهم إلا بذكر مخازيهم ومجازفاتهم ومخالفاتهم ومفارقتهم للسنة وأهلها
نذكر ذلك بكل صدق وأمانة من كتبهم-بالجزء والصفحة–وأشرطتهم ومواقعهم ونرد على شبهاتهم وأباطيلهم.
حتى يعرف الناس مكامن الخطر ومنبع الفرقة والتفرق، ومن الصادق من الكاذب؟ ومن الأمين من الخائن؟ ومن المحق من المبطل؟.
والشيخ ربيع هو الربيع على منهج السلف الصالح يدعو إليه ويذب عنه وصابر على الأذى فيه ورغم التشويهات وتكالب أهل الأهواء عليه لم يتغير بل هو ثابت وراسخ وعلى يقين تام مما هو عليه ولم يتنازل عن منهجه لأجل فلان وعلان ولا عنده تلون يراعي به أحوال الرجال.
قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ: (مَنْ صَدَرَ اعْتِقَادُهُ عَنْ بُرْهَانٍ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ تَلَوُّنٌ يُرَاعِي بِهِ أَحْوَالَ الرِّجَالِ).( 8)
وأما أبو الحسن وعدنان عرعور والمغراوي والحويني والحلبي ومن سار في فلكهم فمن منهج إلى منهج ومن سنة إلى بدعة والله المستعان.

لا أطيل عليكم أترككم مع هذه الوثيقة ( تجدونها على هذا الرابط ).

http://www.rabee.net/alzhrani/aboalhsn.zip


التي تكشف وتبين حقا وصدقا(من/ما) المسئول الأبرز عن تفرق كلمة السلفيين في العالم!؟. ومن يخطط لذلك وينفذه !!!


واختم بما يلي:
1- قال أبو الدرداء-رضي الله عنه-: (كن عالمًا أو متعلمًا أو محبًا أو متبعًا، ولا تكن الخامس فتهلك)، قال: قلت للحسن: من الخامس؟، قال: المبتدع).
قال أبو عمر: (الخامسة التي فيها الهلاك: معاداة العلماء وبغضهم ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك، وفيه الهلاك، والله أعلم).
2- قال إسماعيل بن مسلم عن الحسن:
(لا تشتروا مودة ألف إنسان بعداوة رجل). ( 9)
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


==============
الحواشي:

(1 ) انظر نظرات في تعليقات وتعقيبات د/ محمد بازمول على كتاب فتنة التفجيرات والاغتيالات لأبي الحسن المصري .
(2 ) انظر الإبانة الصغرى ( ص113 ) لابن بطة رحمه الله.
(3 ) انظر موقع سحاب والبيضاء والبينة بها ردود لا تجدها في غيرها .
(4 ) انظر سنن الترمذي ( 4/481 ) تحقيق الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله .
(5 ) انظر شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة ( 1/143 رقم 290 ) لللألكائي رحمه الله .
(6 ) انظر الرسالة الوافية ص( 269-270 ) لأبي عمرو الداني – رحمه الله-
(7 ) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد رقم ( 7460) ومسلم في كتاب الإمارة برقم ( 1037 )
(8 ) انظر الآداب الشرعية ( 1/263 ) لابن مفلح رحمه الله .
(9 ) انظر الإرشاد في معرفة علماء الحديث (ص 221 ) للقزويني رحمه الله

الأقسام الرئيسية:

المشائخ والعلماء: