وَذَكِّـرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

 قَالَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا، فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا، فَمَاتَ عَلَيْهِ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»    رواه مسلم في صحيحه

إن هذا الجيلَ ليس بجيل النصر المنشود! ولا بجيلٍ تقوم به الشريعة إذ لم يقم هو بها

أنّ هذا الجيلَ هذا الجيلَ بشيوخه ودُعاته ليس بجيل النصر المنشود!، ولا بجيلٍ تقوم به الشريعة؛ إذ لم يقم هو بها..

ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن

01 :لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع

02 : التثبت في النقل وعدم التعجل

الرد على من يقول : أنتم تنكرون على التُّرابي والتِّلمساني والغزالي والقَرَضَاوِي وتبدِّعونهم وتغتابونهم وتتركون ذكر محاسنهم ، مع أن هناك أئمةً وقعوا في بدعة أمثال ابن حَجَر والنَّوَوِي؟!

ماذا تقولون – جزاكم الله خيرًا – في أُناس ظهروا علينا يقولون : أنتم تنكرون على التُّرابي والتِّلمساني والغزالي والقَرَضَاوِي وتبدِّعونهم وتغتابونهم وتتركون ذكر محاسنهم ، مع أن هناك أئمةً وقعوا في بدعة أمثال ابن حَجَر والنَّوَوِي ، فكيف تذكرون المتقدمين بخير وتتكلمون في حق المتأخرين ؟"


الشيخ صالح آل شيخ :
=============

الرد على من يطعن فى الإمام الحافظ النووى رحمه الله

الإمام الحافظ النووي من أصحاب الشافعي الذين تعتبر أقوالهم ، ومن أشد الشافعية في الحرص على التأليف ، وأَلَّفَ في فنونٍ شتى ، في الحديث ومتعلقاته وفي اللغة كما في ( تهذيب الأسماء واللغات ) ،وهو في الحقيقة من أعلم الناس ، والظاهر والله أعلم أنه من أخلص الناس في التأليف ، لأن تأليفاته رحمه الله انتشرت في العالم الإسلامي ،لا تكاد تجد مسجداًَ إلا ويقرأ فيه ( رياض الصالحين ) ، وكتبه مشهورة مبثوثة في العالم مما يدل على صحة نيته ،فإن قبول الناس للمؤلفات من الأدلة على إخلاص النية

موقف سيد قطب من عثمان ومعظم الصحابة رضي الله عنهم

 
أولاً:  سيد قطب يطعن فى  الخليفة الراشد عثمان رضىّ الله عنه:-
========================================

 لقد طعن سيد قطب في الخليفة الراشد الشهيد المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأقذع في طعنه:

        1 – أسقط خلافته فقال: "ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما"([16]).

هل تنازل الرسول صلى الله عليه وسلم عن شئ من أصول الدين في صلح الحديبية

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: "قال العلماء وافقهم النبي صلى الله عليه و سلم في ترك كتابة بسم الله الرحمن الرحيم وأنه كتب باسمك اللهم وكذا وافقهم في محمد بن عبد الله وترك كتابة رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذا وافقهم في رد من جاء منهم إلينا دون من ذهب منا إليهم وإنما وافقهم في هذه الأمور للمصلحة المهمة الحاصلة بالصلح مع أنه لا مفسدة في هذه الأمور أما البسملة وباسمك اللهم فمعناهما واحد وكذا قوله محمد بن عبد الله هو أيضا رسول الله صلى الله عليه و سلم وليس في ترك وصف الله سبحانه وتعالى في هذا الموضع بالرحمن الرحيم ما ينفي ذلك ولا في ترك وصفه أيضا صلى الله عليه

المسلمون لا يتوحدون إلا على عقيدة صحيحة

من ينكر ويقول أن "العقيدة و التوحيد" اصطلاح ليس عليه دليل و ليس هو موجودا فى القرآن ولا فى السنة فهذا تشكيك يريدون به أن يجتثوا هذه العقيدة ، فجاؤوا بهذا الكلام من أجل أن لا يميز بين الفرق الضالة و الفرقة المستقيمة هذا هو الذى غاظهم.

Syndicate content